واصلت الصادرات المغربية من الخضر والفواكه تعزيز موقعها الريادي داخل السوق الإسبانية، بتصدرها قائمة الواردات الفلاحية لمدريد من حيث القيمة خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة الجارية، محققة ما ناهز 982 مليون يورو، بزيادة قدرها 5 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وأفادت أحدث البيانات الصادرة عن رابطة منتجي ومصدري الفواكه والخضر والزهور والنباتات الحية في إسبانيا (FEPEX)، بأن المشتريات الإسبانية من المنتجات الطازجة من خارج دول الاتحاد الأوروبي استحوذت على حصة الأسد؛ حيث شكلت 55% من إجمالي الحجم المستورد، ونحو 72% من إجمالي القيمة المالية لهذه الواردات.
وفي التفاصيل، بلغت الحصيلة الإجمالية لواردات إسبانيا من الفواكه والخضروات الطازجة بين شهري يناير وتوز/يوليوز ما يفوق 2.087 مليون طن، بقيمة إجمالية تجاوزت 3 ملايير و471 مليون يورو. وكان للبلدان غير الأعضاء في التكتل الأوروبي النصيب الأوفر منها بقيمة تعدت ملياري يورو، في حين اقتصرت حصة دول الاتحاد الأوروبي على أزيد من مليون طن بقليل.
ويرسخ هذا المنحى التصاعدي المكانة الاستراتيجية للمنتوج المغربي داخل الأسواق الأوروبية، متفوقاً في المنافسة بفضل عامل القرب الجغرافي وجودة العرض الفلاحي، رغم التحديات المناخية والاشتراطات التنظيمية الصارمة التي تشهدها السوق الأوروبية.


