في سياق الجهود الأمنية الحثيثة التي تقودها مصالح الدرك الملكي التابعة لسرية العرائش لمكافحة الجريمة بمختلف تجلياتها، نفذت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالقصر الكبير، يوم الخميس 15 أكتوبر 2026، عملية أمنية ناجحة بجماعة قصر بجير. أسفرت العملية عن ضبط طن من مسكر ماء الحياة، و142 قنينة خُمور متنوعة، إضافة إلى معدات تستعمل في عملية التقطير.
وقد انطلقت أطوار العملية خلال دورية ميدانية لعناصر الدرك الملكي، حينما حاول سائق سيارة خفيفة من نوع “فولكسفاغن” الهروب فور عاينته للدورية، قبل أن يعمد إلى ترك سيارته وسط أرض فلاحية ويفر نحوَ الحقول المجاورة.
وأسفرت الأبحاث والتحريات الميدانية المكثفة التي قامت بها عناصر الدرك عن تحديد هوية السائق الفار، فضلاً عن الاهتداء إلى شخص ثانٍ يشتبه في تورطه بهذا النشاط المحظور.
وتنفيذًا لتعليمات النيابة العامة المختصة، جرى إخضاع منزل المشتبه فيه الثاني لعملية تفتيش دقيقة، مكّنت من ضبط كميات وازنة من المواد والمعدات، تمثلت فيما يلي:
1000 لتر من مسكر ماء الحياة، معبأة في براميل سعة الواحد منها 100 لتر.
96 قنينة بيرة من نوع Spéciale (سعة 25 سنتيلتراً).
03 قنينات بيرة من نوع Stork (سعة 25 سنتيلتراً).
12 قنينة نبيذ وردي من نوع Moghrabi (سعة 1.5 لتر).
08 قنينات نبيذ وردي من نوع Chaud de Soleil (سعة 1.5 لتر).
23 قنينة بيرة من نوع Correli (سعة 50 سنتيلتراً).
معدات وأدوات مخصصة لتقطير وصنع مسكر ماء الحياة.
هذا، وقد تم توقيف المشتبه فيه الثاني وإخضاعه لتدبير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة، بينما تتواصل الأبحاث والتحريات بغية توقيف السائق الفار وكشف كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة أو النشاط غير القانوني.
وتؤكد هذه العملية حجم اليقظة والجاهزية الميدانية التي تحظى بها عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية العرائش، وحرص وحداتها الترابية على التصدي بحزم لكل الأنشطة غير المرخصة، لا سيما تصنيع وترويج المسكرات والمشروبات الكحولية خارج الأطر القانونية.
كما تندرج التدخلات المذكورة ضمن المقاربة الأمنية الاستباقية الهادفة إلى محاصرة وتجفيف منابع الجريمة، وتوطيد الإحساس بالأمن لدى المواطنين عبر تكثيف الدوريات الميدانية وتفعيل آليات التحري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.


