يواصل مستوردو القمح اللين بالمغرب الاعتماد على السوق الفرنسية لتأمين حاجيات السوق الوطنية، رغم التراجع المسجل في الأسعار العالمية، المرتبط بمؤشرات انفراج التوترات في منطقة البحر الأسود.
وأوضح عمر اليعقوبي، رئيس الفيدرالية الوطنية لتجار الحبوب والقطاني، أن وفرة المحاصيل في البلدان المصدرة لا تعني بالضرورة سهولة الاستيراد، بسبب الإكراهات اللوجستية والتوترات الجيوسياسية التي تؤثر على حركة السفن، خاصة في البحر الأسود ومضيق هرمز.
وأضاف أن عمليات التزود تتم بشكل طبيعي، بما يغطي الاستهلاك الوطني، مع انتظار وصول شحنات من الأرجنتين ابتداءً من دجنبر المقبل، مشيراً إلى أن استمرار دعم استيراد الحبوب سيظل رهيناً بقرار حكومي مرتقب.
وفي المقابل، سجلت الأسواق الدولية تراجعاً في أسعار القمح خلال الأسبوع الماضي، مدفوعة بتحسن آمال التهدئة في البحر الأسود، إلى جانب تحسن الظروف المناخية في عدد من البلدان المنتجة، من بينها أوروبا والولايات المتحدة والأرجنتين وأستراليا.


