في حادثة أثارت استياء سكان منطقة الحرارين بطنجة، أقدم موظف جماعي على إطلاق مجموعة من الكلاب الضالة، من بينها كلب مفترس من نوع بيتبول، في منطقة سكنية يوم أمس السبت. وقع الحادث بالقرب من المجمع السكني “أجيال 2” وتجزئة “اليمامة”، مما أثار حالة من الهلع بين السكان، الذين أعربوا عن مخاوفهم من تهديد هذه الحيوانات لسلامتهم وسلامة أطفالهم.
وقد انتشرت صور للكلب المفترس على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ظهر وهو يتجول بحرية في الشوارع، مما زاد من حالة القلق لدى السكان. وطالب العديد منهم بتدخل فوري من السلطات المحلية لاحتواء الموقف وتقديم تفسيرات حول كيفية وصول هذا الكلب الخطير إلى المنطقة، ومن هو المسؤول عن إطلاقه.
ورغم خطورة الوضع والتهديد المباشر الذي تشكله هذه الكلاب على سلامة المواطنين، لم تصدر مصالح جماعة طنجة أي توضيح رسمي حول الواقعة حتى الآن. هذا الصمت الرسمي يزيد من تساؤلات المواطنين حول مدى التزام الجماعة بمسؤولياتها تجاه حماية المواطنين وضمان سلامتهم في الأماكن العامة، ومدى مراقبة موظفيها.
إن هذه الحادثة تدعو إلى التساؤل عن الإجراءات التي يجب اتخاذها لمنع تكرار مثل هذه الأحداث في المستقبل، وضمان تدخل فعال وسريع من قبل السلطات المختصة لحماية السكان وتقديم التفسيرات اللازمة في مثل هذه الحالات التي تهدد أمن المجتمع.

