باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: شبكات نفوذ عائلية تحتكر الصفقات العمومية.. وقضاة الحسابات على خط التفتيش
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: شبكات نفوذ عائلية تحتكر الصفقات العمومية.. وقضاة الحسابات على خط التفتيش
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

شبكات نفوذ عائلية تحتكر الصفقات العمومية.. وقضاة الحسابات على خط التفتيش

هيئة التحرير أكتوبر 16, 2026
شارك
شارك

​تتجه أنظار المتتبعين للشأن العام والرقابي إلى التحركات الأخيرة التي يقودها قضاة المجلس الأعلى للحسابات، عقب تقارير ورصد ميداني يستهدف تدقيق الصفقات العمومية في مجموعة من القطاعات والمؤسسات، بعد تزايد المؤشرات حول هيمنة شبكات نفوذ ذات طابع عائلي وشخصي على طلبيات العروض ومشاريع التنمية.

​وتشير معطيات متقاطعة إلى أن العديد من الصفقات العمومية، خاصة على المستوى المحلي والجهوي، ظلت لسنوات تدور في أفكاك شركات ومؤسسات ترتبط بعلاقات مصالح وقرابة عائلية، مما يطرح علامات استفهام كبرى حول مدى احترام قواعد المنافسة الشريفة وتكافؤ الفرص بين الفاعلين الاقتصاديين.

​ويرى خبراء في الحكامة والمالية العمومية أن هذا النمط من الاحتكار لا يمس فقط بمبدأ الشفافية والنزاهة، بل يؤثر بشكل مباشر على جودة الإنجاز وكلفة المشروعات المنجزة بتمويل من المال العام، حيث يتحول التدبير إلى ممارسات مغلقة تجنب الشركات المحظوظة المساءلة الدقيقة.

​أمام هذا الوضع، أطلقت المحاكم المالية جولات تفقدية وتدقيقية مكثفة للنبش في سجلات الصفقات والمساطر المتبعة في إسنادها. ويركز قضاة الحسابات في تحرياتهم على:

​دفاتر الشروط الخاصة: للتحقق من مدى صياغتها على مقاس شركات بعينها.

​تضارب المصالح: تتبع الشبهات المرتبطة بوجود علاقات قرابة بين آمري الصرف والمستفيدين من الصفقات.

​مسار طلبات العروض: مراجعة معايير الانتقاء والتقييم الفني والمالي لضمان غياب التواطؤ.

​​تأتي هذه التحركات في سياق تفعيل المبدأ الدستوري القاضي بربط المسؤولية بالمحاسبة، وتعزيز آليات حماية المال العام من أي استغلال أو تجاوز. ومن المتوقع أن تسفر هذه عمليات التدقيق عن إصدار تقارير تفصيلية تتضمن توصيات حاسمة، مع إحالة الملفات التي تنطوي على شبهات جنائية أو خروقات جسيمة على القضاء المختص.

​يبقى الرهان الأساسي اليوم مرتكناً إلى مدى قدرة الأجهزة الرقابية على فرض واقع جديد يعيد الثقة للمرفق العام وللاستثمار الاقتصادي قائم على الكفاءة والشفافية بعيداً عن منطق المحسوبية وشبكات النفوذ.

قد يعجبك أيضًا

مصالح الدرك الملكي بالقصر الكبير تحجز طناً من مسكر ماء الحياة ومشروبات كحولية

ديون متعثرة بـ 4470 مليار سنتيم.. كاهل الأسر المغربية تحت ضغط الغلاء والقروض ​

المغرب يتصدر قائمة موردي إسبانيا بالخضر والفواكه بـ982 مليون يورو

نزيف الدراجات النارية في طنجة.. أرواح الشباب تُزهق والطرقات تتحول إلى فضاء للمخاطرة

حين تصبح العودة إلى الوطن تجربةً غير مريحة

شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

//

We influence 20 million users and is the number one business and technology news network on the planet

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?