مع اقتراب عيد الأضحى هذا العام يواجه المغاربة حالة غير مألوفة حيث أصبح العيد غير موجود في المغرب بسبب نقص المواشي مما جعل الكثير من الأسر غير قادرة على شراء الأضحية وفي جولة ميدانية قام بها فريق أنفوسسيال في شوارع مدينة طنجة استقى آراء مجموعة من المواطنين حول كيفية تفاعلهم مع هذه الظروف وتحدثوا عن كيفية إحياء العيد في غياب الأضحية.
وفي إطار الحديث عن تحديات عيد الأضحى هذا العام تحدث عدد من المواطنين في طنجة عن كيفية تعاملهم مع غياب الأضحية بسبب نقص المواشي قال المتحدث الأول:غادي نذبح الفروج ونتهنّى المهم أن الأجواء العائلية تبقى موجودة وديما نحاولوا نفرحوا مع الأولاد، بينما عبّر المتحدث الثاني عن حزنه قائلاً: منذ 2010 ما عرفت العيد كما كان حتى أولادي ما عاشوا الفرحة ديال الأضحية وما عمّرهم شافو الحولي الوضع صعب. أما المتحدث الثالث فقد كان أكثر تفاؤلاً حيث قال: أنا ما غاديش نشري الأضحية هذا العام لكن نقدر نجيب اللحم الفرحة هي لمّة العائلة مشي غير فالحولي وأخيراً كان المتحدث الرابع له رأي أكثر بساطة حيث قال: حنا ما محتاجينش اللحم بشكل دائم، الأهم هو أن نكونوا مع بعض ونعيشوا اللحظة.
وتُظهر هذه الآراء أن عددًا كبيرًا من الأسر المغربية اضطرّت للتخلي عن تقليد الأضحية هذا العام بسبب نقص المواشي ما جعل العيد يفقد بعض طقوسه المعتادة لكن رغم هذا يبقى التضامن الأسري وروح المشاركة هما اللذين يظلّان يمثلان جوهر العيد حتى في غياب الأضحية.


