في تطور جديد على مستوى المواقف الدولية بشأن قضية الصحراء، أعلنت كولومبيا، وفق المعطيات المتداولة، تغييراً في موقفها من الملف، باتجاه الاعتراف بسيادة المملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية.
وجاء الإعلان عقب مباحثات جمعت وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونائب الرئيس الكولومبي خوسيه مانويل ريستريبو، بحضور وزير العلاقات الخارجية الكولومبي عمر بولا إسكوبار، حيث شكل ملف الصحراء أحد أبرز محاور النقاش بين الجانبين.
وتأتي هذه الخطوة، في حال تأكيدها رسمياً من الجانب الكولومبي، في سياق دولي يشهد اتساع دائرة المواقف الداعمة للموقف المغربي ولمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها أساساً للتوصل إلى حل سياسي للنزاع.
ويعكس هذا التطور، بحسب القراءة المغربية، استمرار الدينامية الدبلوماسية التي عززت حضور قضية الصحراء في العلاقات الثنائية للمملكة مع عدد من الدول، في وقت أعلنت فيه دول أخرى خلال الأشهر الماضية مواقف داعمة للسيادة المغربية أو لمقترح الحكم الذاتي.
ويُرتقب أن يحظى الموقف الكولومبي الجديد باهتمام واسع، بالنظر إلى أهمية كولومبيا في منطقة أمريكا اللاتينية، وما يمكن أن يحمله أي تحول في موقفها من انعكاسات على مسار الدعم الدولي للموقف المغربي بشأن قضية الصحراء.


